ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: النِّفَاقُ النِّفَاقُ، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ، قَالَ: ثُمَّ أَعَادُوا الثَّانِيَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: النِّفَاقُ النِّفَاقُ، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ، قَالَ: ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ⦗١٣٩⦘ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: النِّفَاقُ، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ. قَالُوا: إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا. قَالَ: لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ». غَسَّانُ: وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَدْ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ شَيْئًا مِنْهُ. وَرُوِيَ فِي مُسْلِمٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ.