يَا هَمْدَانُ،» أَقِمِ الصَّلَاةَ لِلصِّيَامِ مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَى اللَّيْلِ، مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ ﵈: تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ، وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْيَدِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا أَمْسَى قَرَّبَ الْخِوَانَ إِلَيْهِ فَحَثَى عَلَى الرُّكْبَةِ ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا، سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَافِظِ مِنَ الْمُؤْذِي، فَلَمَّا خَرَجَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِهِ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَنَأَ فِي طَعَامِي، وَأَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى، يَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ شُكْرَهَا " حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمِّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَّالُ إِمْلَاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الثَّالِثِ عَشْرَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ