أمالي ابن سمعون الواعظ
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة عن بكار بن قتيبة البكراوي عن صفوان بن عيسى القرشي عن الحارث بن عبد الرحمن عن يزيد بن هرمز الليثي عن أبو هريرة الدوسي
مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلائِكَةَ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، فَأَهْبَطْتَنَا وأَهْبَطْتَ النَّاسَ إِلَى الأَرْضِ بِخَطِيئَتِكَ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَبِكَمْ تَجِدُ التَّوْرَاةَ كُتِبَتْ؟ قَالَ: قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: فَوَجَدْتَ فِيهَا: فَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَلُومُنِي عَلَى ذَنْبٍ عَمِلْتُهُ كَتَبَهُ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى