الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ومنها: التصديق بما جاء عن الله، وما ثبت
من أخباره، ووجوب العمل بمحكم القرآن، والإقرار بنص مشكله ومتشابهه، وما غاب عنها من حقيقة تأويله فنكله إلى الله تعالى، إذ هو العالم [بتأويل] المتشابه من كتابه، والراسخون في العلم يقولون: آمنا به كل من عند ربنا. فصل: (في الرؤيا) ٩٥- ومن قولهم: إن التصديق بالرؤيا واجب، والقول بإثباتها لازم، وأنها جزء من أجزاء النبوة، كما ورد الخبر بذلك عن رسول الله ﷺ، وروى أنس، وأبو هريرة عنه ﷺ أنه قال: ((الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)) . ومعنى ذلك: أن الأنبياء ﵈ يخبرون بما سيكون، والرؤيا تدل على ما سيكون