الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ذلك علوا كبيرا
﷿: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ الآية. يعني: أنه ﵎ عالم بهم وبما خفي من سرهم ونجواهم بدليل قوله: ﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض﴾ ، وقوله تعالى: ﴿وهو بكل شيء عليم﴾ فابتدأ الآية بالعلم، وختمها بالعلم. وروى مقاتل بن حيان عن الضحاك في الآية قال: هو تعالى فوق عرشه، وعلمه معهم. أي: محيط. فسبحان من لا يبلغه وصف واصف، ولا يدركه وهم عارف.