بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فِيهِ: فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ ⦗١٦١⦘ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، فَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا يَرْوِيهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبَّاسٍ لَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، فَإِسْنَادُ حَدِيثِهِ فِي رِوَايَةِ الرَّبِيعِ خَطَأٌ وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الزَّعْفَرَانِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ