إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام أحمد وأصحاب السنن من جابر مرفوعا
السيوطي في المرقاة : (أي تحكه على حجر بماء) ، وقال القرطبي : (أي يدق ناعما) ، وقال ابن العربي : (صفته هنا أن يؤخذ سبع حبات منه، تدق ثم تخلط بزيت، ثم يقطر في منخره) . ويلد به : بأن يجعل في أحد شقي الفم. من ذات الجنب : هو ألم يعرض في نواحي الجنب عن رياح غليظة تختنق بين الصفاقات، فتحدث وجعا. ٥٦٩٣ - فرش عليه : أي غسله. المراد بالساعة مطلق الزمان، وظاهر صنيعه أنه لاوقت لها معين، وإنما وقتها وقت الاحتياج إليها، كان ذلك في ليل أو نهار، نعم وردت أحاديث بتعيين أوقات لها، ففي أبي دواد عن أبي هريرة مرفوعا: (من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء) (٤).