الطيبي: (ندبت نفسها وأشارت إلى الموت) . ذاك : أي موتك. وأدعو لك : وفي رواية : (ما ضرك لو مت قبلي، فكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك) . وا ثكلياه : أصل الثكل فقد الولد، أو من يعز على الفاقد، وليست حقيقته هنا مرادة، بل هو كلام كان يجري على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها. معرسا ببعض أزواجك : من أعرس بأهله، بنى بها. بل أنا وا رأساه : هذا إضراب عما قبله، أي دعي ذكر ما تجدينه من ألم رأسك، واشتغلي بي فإنك لا تموتين في هذه الأيام، بل أنا الذي أموت فيها، عرف ذلك بوحي. أو أردت : أو للشك، يعني : أو قال أردت. إلى أبي بكر وابنه : عبدالرحمن، ليكونا شهيدين عليه. وأعهد : أي أكتب عهدا بخلافة أبي بكر. أن يقول القائلون : أي كراهة أن يقول القائلون : الخلافة في غير أبي بكر. المتمنون : الخلافة لهم. ثم قلت : لا أعهد له، بل أترك الأمر موكولا إلى الله تعالى، ليؤجر المسلمون في الاجتهاد فيه. يأبى الله : إلا خلافة أبي بكر. ويدفع المؤمنون : خلافة غيره : أو يدفع الله : خلافة غيره. ويأبى المؤمنون : إلا خلافته.