السنن الكبرى - البيهقي - ط العلميةالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاأبو عبد الرحمن السلميبِظَاهِرِهِ عَلَى نَذْرِ اللَّجَاجِ وَالْغَضَبِ، وَاللهُ أَعْلَمُ