إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الطبري: ( لو كان معناه الاستغناء لما كان لذكر الصوت ولا لذكر الجهر معنى) هـ، وقال الإسماعيلي: ( الاستغناء به لا يحتاج إلى استماع) هـ. . .. وقد قيل في معنى الحديث غير ما ذكر، وجمع الحافظ ابن حجر جملة ما قيل فيه بقوله: (يحسن به صوته، جاهرا به، مترنما على طريق التحزن، مستغنيا به عن غيره من الأخبار، طالبا به غنى النفس، راجيا به غنى اليد) (٣).