السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبا الربيع بن سليمان، أنبا الشافعي، أنبا سفيان بن عيينة، فذكره بنحوه
الإسناد 2:الشافعي
٥٨٦٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبا الشَّافِعِيُّ، أنبا سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَمَعْقُولٌ إِنَّ السَّعْيَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْعَمَلُ لَا السَّعْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ [الليل: ٤] وَقَالَ ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ [الإنسان: ٢٢] وَقَالَ ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ [الإسراء: ١٩] وَقَالَ ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩] وَقَالَ ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا﴾ [البقرة: ٢٠٥]. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَا يُؤَكِّدُ هَذَا