إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
له: ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى ربه مرتين) هـ. . .. ابن حجر: ( وحاصله أن المراد بالآية نفي الإحاطة به عند رؤياه، لا نفي أصل رؤياه) هـ(١)، وقال النووي: ( الإدراك هو الإحاطة، والله تعالى لا يحاط به، وورود النص بنفي الإحاطة لا يلزم منه نفي الرؤية بغير إحاطة) هـ. . .. زاد الدماميني: ( بل في تخصيص الإحاطة بالنفي ما يدل على الرؤية أو يشعر بها، كما تقول: لا تحيط به الأفهام، وأصل المعرفة حاصل) هـ(٢).