إتحاف القاري بدرر البخاريالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاالمص: نحبه: عهدهوَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الاَخِرَةَ" :