شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن من المغيرة ما يحبه الله ﷿، ومنها ما يبغض الله [ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله] (¬٢)، فأما المغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة، وأما الغرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة، وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال، أو اختياله عند الصدقة، والخيلاء التي يبغض الله، فاختيال الرجل بنفسه في الفخر والخيلاء"