شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خليد العصري: كلنا قد أيقن الموت، وما نرى له مستعدا، وكلنا قد أيقن بالجنة، وما نرى لها عاملًا، وكلنا قد أيقن بالنار، وما نرى لها خائفًا، فعلام ترجون؟! وما عسيتم تنتظرون الموت فهو أول وارد عليكم من الله بخير أو بشر، في إخوتاه سيروا إلى ربكم سيًرا جميلًا. [١٠٣٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي قال سمعته يتمثل من شعر العرب بثلاثة أبيات. ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء قال وكان يقول: وما الدنيا بباقية لحي … ولا حي على الدنيا بباق قال: وكان يقول: يسر الفتى ما كان قدم من تقى … إذا علم الداء الذي هو قاتله