إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خير صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني" (١) ، وعليه فقول أبي هريرة في حديث الباب "بعثني أبو بكر.. إلخ" مشكل، لأن عليا هو المأمور بالتأذين لا أبوبكر، قاله الطحاوي(٢)، وأجيب(٣) ( بأن أبا بكر كان أمير الناس، وعَلِيٌّ له التأذين خاصة، ولم يطقه وحده، فاحتاج إلى من يعينه على ذلك، فبعث معه أبو بكر أبا هريرة وغيره) هـ، قاله ابن حجر(٤). أن يؤذن ببراءة: من أولها إلى قوله: "وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" - التوبة ٣٣-.