شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
القرشي: سبقتني، بل هي لك، فتركاها لا يأخذ واحد منهما، حتّى هلكا ثمّ لم يعرض لها أولادهما. [٨١٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي زكير، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك أنّ القاسم بن محمد كان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك، فإن كان حقًّا فهو لك فَخُذْهُ، ولا تحمدني فيه، وإن كان لي فأنت منه في حلٍّ وهو لك.