شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبا علي البيهقي
أبا بكر الصولي يقول: سألت بعض الحكماء: من الأخ على الحقيقة؟ قال: من تلقاه في الغيبة، وتأنس بذكره في الخلوة، وتعذره من غير معذرة، وتبسط إليه من غير حشمة، ولا تخفي منه ما يعلمه الله منك، وتامن بغيبته كما تأمن بمشاهدته، وأنشدني في هذا المعنى: أبلغ أخاك أخا الإحسان لي حسنا … إني وإن كنت لا ألقاه ألقاه. وإنّ طرفي موصول برؤيته … وإن تباعد عن مثواي مثواه. الله يعلم أني لست أذكره … وكيف أذكره من لست أنساه.