شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو سعيد محمد بن موسى فيما قرأت عليه
رأس العقل بعد الإيمان بالله التّودد إلى النّاس، وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنّة، ومن كانت له في الجنّة درجة فهو في الجنّة، ونصف العلم حسن المسألة، والاقتصاد في المعيشة نصف العيش، يلقي نصف النفقة، وركعتان من رَجُل وَرع أفضل من ألف ركعةٍ من مخلّط، وما تمّ دين إنسان قَطُّ حتّى يتمّ عقله، والدّعاء يَرُدُّ الأمر، وصدقة السّر تُطْفِئُ غضب الربّ، وصدقة العلانية تقي ميتة السُّوء، وصنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، والعُرْفُ ينقطع فيما بين النّاس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله". هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري أو العمّي.