شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان بحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيًرا استعمله على قضاء حوائج الناس".
خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان بحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيًرا استعمله على قضاء حوائج الناس".