شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن نمير عن أبو بكر عن مغيرة عن ابن أبي نعم أنه قام إلى الحجاج
الله ﷿: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (¬١). ومعنى (¬٢) هذا الباب أن المعاونة على البر بر؛ لأنها إذا عدمت مع وجود الحاجة إليه لم يوجد البر، فإذا وجدت وجد البر، فبان أنها في نفسها بر ثم رجح هذا البر على البر الذي ينفرد به الواحد بما فيه من حصول بر كثير مع موافقة أهل الدين، والتشبه بما بني عليه أكثر أهل الطاعات من الاشتراك فيها، وأدائها بالجماعة وبسط الكلام في ذلك.