شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أطيعوا أمراءكم ما كان، فإن أمروكم بما جئتكم به، فإنهم يؤجرون عليه، وتؤجرون بطاعتهم، وإن أمروكم بشيء مما لم أتكم به فهو عليهم، وأنتم براء من ذلك، إذا لقيتم الله قلتم: ربنا لاظلم، فيقول: لا ظلم، فتقولون: ربنا أرسلت إلينا رسولًا فأطعناه- يعني -بإذنك، واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم بإذنك، وأمرت علينا أمراء فأطعناهم بإذنك فيقول: صدقتم، فهو عليهم وأنتم منه براء".