شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات على ذلك فهي ميتة جاهلية، ومن خرج من أمتي بظلم برها وفاجرها لا يحتسم"- أو قال- "لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهدها فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبية، وينصر للعصبية، ويدعو للعصبية، فقتله جاهلية" - أو قال: "ميته جاهلية" شك أبو محمد.