شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة عن أبو بكر بن أبي الموت عن أحمد بن علي بن سهل المروزي عن علي بن الجعد عن ابن ثوبان
الإسناد 2:عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد عن أبو القاسم حبيب بن الحسن أبن داود القزاز عن أبو بكر عمر بن حفص بن عمر عن عاصم عن عبد الرحمن بن ثابت عن Muhammad bin 'AR bin Thauban

الحليمي ﵀ (¬٢): وقد يجوز أن يحد وقت التوبة بما هو أبين من هذا، وأشبه بقول الله ﷿: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ ﴿أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾ (¬١) وهو أن يقول: إن التوبة تقبل ما لم تبطل الدواعي التي تكون للأحياء إلى ضروب المعاصي، فإذا بطلت تلك الدواعي بسقوط القوى وبطلان الشهوات والاستسلام للممات فقد انقضى وقت التوبة، ولا ينقضي وقتها بعجز الحي عن بعض المعاصي مما يحول دونها، فإنه لا يخلو مع ذلك من أن تعرض له الدواعي إليه [إلا أنه يعجز عن إجابتها فإذا قابل تلك الدواعي بأن الله تعالى قد حذر ما يدعو إليه فلا سبيل إليه ولو كان ممكنا ولم يتضجر منها ولم يقلق] (¬٢) لم يقل في نفسه. لولا العجز لكنت تأمرني فإذا لم تقله بأن الله تعالى قد حط ما يدعى إليه كان مستديما للتوبة، وأما من انقطعت الدواعي عنه وانمحت آثارها فلا يتبين لتوبته أثر قط لا بالعزم ولا بالفعل، فذلك لم تصح توبته والله أعلم. قلتُ: وقد روينا أخبارًا في وقت التوبة وفضلها مع ما فيها من الإشارة إلى سعة رحمة الله ﷿ منها ما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.