شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو عمرو بن مطر ومحمد بن يزيد العدل عن يوسف بن موسى المروروذي عن يحيى بن عثمان القرشي عن بقية بن الوليد الكلاعي عن سلام بن صدقة عن زيد بن أسلم عن الحسن عن أبو الدرداء الرهاوي
إن الاتقاء على العمل أشد من العمل، إن الرجل ليعمل العمل فيكتب له عمل صالح معمول به في السر يضعف أجره سبعين ضعفًا، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه، فيكتب علانية، ويمحى تضعيف أجره، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس الثانية، ويحب أن يذكر به ويحمد عليه، فيمحى من العلانية، ويكتب رياء، فاتقى الله امرؤ صان دينه عن الدنيا (¬١) - وقال: عبده (¬٢)، وصان دينه- فإنّ الرياء شرك". وقد مضى ذكره.