شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ عن محمد بن عبد الله الشافعي عن إبراهيم بن إسحاق الحوبي
يُؤمر يوم القيامة بناس من النّاس إلى الجنّة، حتّى إذا دنوا منها، واستنشقوا رائحتها، ونظروا إلى قصورها، وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، [نودوا أن اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها] (¬٢) فيقولون: يا ربنا لو أدخلتنا النار قيل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا، قال: ذاك أردت بكم كنتم إذا خلوتم بي بارزتموني بالعظيم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين [تراءون الناس بخلاف ما تعطونني بقلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس] (¬١) ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركلوا لي فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتكم من الثواب".