إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ولم يقسم لأحد... إلخ: الجمع بين هذا وبين ما عن غير واحد
أي المسلمون، لأن أبا هريرة لم يحضر فتحها. عبد له: أسود. أحد بني الضباب(٣): هو رفاعة بن زيد(٤). عائر: لا يدري راميه، وقيل هو الحائد عن قصده . بل: في رواية الكشميهني "بلى" ، وهي تصحيف، قاله ابن حجر(٥). لتشتعل عليه نارا: أي حقيقة بأن تصير الشملة نفسها نارا فيعذب بها، أو مجازا، أي أنها سبب لعذاب النار. رجل: لم يعرف(٦). بشراك: هو سير النعل الذي على ظهر القدم. من نار: حقيقة أو مجازا.