إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٤٢١٠- يدركون: يخوضون. مثلنا: مسلمين. ثم ادعهم إلى الإسلام: يؤخذ منه أن الدعاء شرط في جواز القتال، قيل مطلقا، بلغتهم الدعوة أم لم تبلغهم، وهو قول مالك رحمه الله، قال، إلا أن يعجلوا المسلمين، أو يكونوا ممن بلغتهم الدعوة وعرفوا ما يطلبه المسلمون منهم، كما سبق في الجهاد. حمر النعم: تتصدق بها، وقيل تملكها، وهي مما تتفاخر به العرب، ويؤخذ منه أن تألف الكافر حتى يسلم أولى من المبادرة إلى قتله.