فأنشأت أحدثه كما حدثتكما. تغيب وجهك عني: فلا أراك، فيه ماكان عليه - صلى الله عليه وسلم - من الرفق، وأن المرء يكره أن يرى قاتل وليه، ولا يلزم من ذلك وقوع المهاجرة المنهي عنها بينهما. فخرجت: فكنت أتقي أن يراني. فأكافئ به حمزة: أي أقابله به وأعارضه. ثلمة: خلل. جمل أورق: لونه لون الرماد. ثائر الرأس: أي شعره منتفش. رجل: هو عبد الله بن زيد المازني(٤) ، وقيل غيره(١). على هامته: زاد في روايته(٢): فربك أعلم بمن قتله، فإن أك قتلته فقد قتلت خير الناس وشر الناس. و أمير المؤمنين: قالته الجارية باعتبار أن أمر أصحابه كان إليه، وإلا فهو كان يدعي أنه نبي، ولم يلقب بأمير المؤمنين، بل التلقيب به إنما حدث لعمر - رضي الله عنه -(٣). قتله العبد الأسود: تعني وحشيا /. ٢٥- "ما أصاب النبي صلى الله عليه من الجراح يوم أحد" : . .. ابن حجر: ( مجموع ما ذكر في الأخبار أنه - صلى الله عليه وسلم - شج وجهه الشريف، وكسرت رباعيته، وجرحت وجنته وشفته السفلى من باطنها، ووهن منكبه من ضرب ابن قمئة، وجحشت ركبته) (٤)، وروى عبد الرزاق(٥)