إتحاف القاري بدرر البخاري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٩٧٩- إنما عن إنهم الآن ليعلمون: حاصل ما في المقام أن عائشة رضي الله عنها ردت على ابن عمر سماعه من

إنما قال يعلمون ولم يقل يسمعون، واستدلت على ذلك بالآيتين، والتحقيق الذي عليه الجمهور أن الصواب مع ابن عمر لا معها، أما نفيها سماعه الحديث فإنه لم ينفرد بروايته، بل رواه عمر أيضا، وأبو طلحة(١) كما سبق، وابن مسعود كما عند الطبراني بإسناد صحيح، وعبد الله بن سيلان(٢) عنده أيضا(٣)، على أنه لو انفرد به لم يستقم لها رده عليه بغير موجب، قال الإسماعيلي: ( لا سبيل إلى رد رواية الثقة إلا بنص من مثله يدل على نسخه أو تخصيصه أو استحالته) هـ(٤). . .. وقال السهيلي: ( عائشة لم تحضر، وغيرها ممن حضر أحفظ للفظه عليه الصلاة والسلام، وقد قالوا يا رسول الله أتخاطب قوما قد جيفوا، بفتح الجيم والياء المشددة، أي صاروا جيفا، فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم؛ وأما نفيها سماع الموتى وإثباتها العلم لهم، فجوابه أن العلم لا يمنع من السماع) (٥)، قاله البيهقي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.