إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عباس: لعله
اللهم فنصرك الذي وعدتني) (٢). اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم: "في حديث عمر: اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، لا تعبد في الأرض" (٣) ،أي بهذه الشريعة، لأنه - صلى الله عليه وسلم - علم أنه خاتم النبيئين، فلو هلك هو ومن معه، لم يبعث الله أحدا يدعو إلى الإيمان، ولاستمر المشركون يعبدون غير الله. . .. حسبك: يكفيك ما ذكرت، زاد في رواية: "فقد ألححت على ربك" (٤) ، أي بالغت في الدعاء.