من مات مرابطا في سبيل الله أمنه الله من فتنة القبر". وبإسناده (¬٢) عن أبي أمامة أن النبي ﷺ -قال: "إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه زياد شهر صيامه وقيامه". وبإسناده (¬٣) عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "إن صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة ونفقة الدينار والدرهم منه أفضل من تسعمائة دينار ينفقه في غيره". وبإسناده (¬٤) عن أبي أمامة الباهلي أن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يغبار وجهه في سبيل الله إلا أمن الله وجهه يوم القيامة وما من رجل يغبار قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه من النار يوم القيامة". [٣٩٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، أن عبد الرحمن رجل من الأزد يقال له شعوذ بن عبد الرحمن، حدثه قال سمعت ابن عائذ يقول خرج رسول الله ﷺ في جنازة رجل فلما وضع قال عمر بن الخطاب ﵁ لا تصل عليه يا رسول الله، فانه رجل فاجر فالتفت رسول الله ﷺ إلى الناس فقال: "هل رآه أحد منكم على عمل الإسلام؟ " فقال رجل نعم يا رسول الله حرس ليلة في سبيل الله فصلى عليه رسول الله ﷺ وحثى عليه التراب وقال: "أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة" وقال:"يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة".