شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الحليمي (¬١) ﵀: في عرض الأعمال يحتمل أن الملائكة الموكلين بأعمال بني آدم يتناوبون، فيقيهم معهم فريق من الإثنين إلى الخميس ثم يعرجون، وفريق من الخميس إلى الإثنين ثم يعرجون، وكلما عرج أحد الفريقين قرأ ما كتب في الموقف الذي له من السموات، فيكون ذلك عرضًا في الصورة، ويحتسبه الله عبادة للملائكة، فأما هو في نفسه ﷻ فغني عن عرضهم ونسخهم، وهو أعلم بما كسبه العباد منهم ومن العباد. قال أحمد: وهذا أصح ما قيل في ذلك. والأشبه أن يكون توكيل ملائكة الليل وملائكة النهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها، ويكون المعنى في العرض خروجهم من عهدة الطاعة ثم قد يظهر الله تعالى لهم ما يريد أن يفعل عن عرض عمله، فيكون المعنى في غفرانه إظهاره ذلك لملائكته. والله أعلم. " صوم شوّال والأربعاء والخميس والجمعة"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.