ما فتحَ رجلٌ بابَ عطية لصدقةٍ أو صلةٍ إلاَّ زاده الله ﷿ بهاكثرةً، وما فتحَ رجلٌ بابَ مسألةِ يُريد بهاكثرةً إلاَّ زادَهُ اللهُ بها قلةً". [٣١٤١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا أبو بكر السدوسي، حدثنا عاصم، حدثنا أبو هلال، حدثنا عبد الله بن بريدة قال قال كعب: ما كرم عبد على الله ﷿ إلا ازداد البلاء عليه شدة، وما أعطى رجل زكاة ماله فنقصت من ماله، ولا حبسها فزادته في ماله، ولا سرق سارق يعني سرقة إلا حسبت له من رزقه. " الاختيار في صدقة التطوع" قال أبو عبد الله الحليمي (¬١) ﵁: لصدقة التطوع شرائط: منها: أن يكون من فضل المال، فأما من كان ماله مستغرقًا لحاجته، فلا ينبغي له (أن يتصدق على غيره ويحرم نفسه، وهكذا إن كان له عيال فلا ينبغي له) (¬٢) أن يتصدق بما له، ويذر عياله، ولا ينبغي لأحد أن يتصدق بجميع ماله، ويحوج نفسه إلى غيره، قال الله ﵎: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ (¬٣).