إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٨٨٨ - في قوله تعالى : أي في تفسيره. رؤيا عين: احترازا عن رؤيا القلب، ومراده برؤيا العين المذكورة جميع ما ذكره
السفاقسي(٣): ( وهي أول بيعة عقدت على الإسلام، ولم يشهدها غير الأنصار، مع أن المهاجرين بمكة قد كانوا أسلموا، ولم يبايعوا مثل هذه البيعة، فصح أن الأنصار هم المبتدئون بالبيعة على إعلان توحيد الله تبارك وتعالى) هـ. وروى الحاكم وغيره عن علي - رضي الله عنه - أنه قال:( لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب، خرج وأنا معه وأبو بكر، فجعل - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على الناس ويقول: هل من رجل يحملني إلى قومه حتى أبلغ رسالة ربي، فإن قريشا منعوني ذلك، فلم يجبه أحد حتى دفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، فما نهضنا عنهم حتى بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم -) هـ(٤)