شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فصل "في التكثير بالقرآن والفرح به
لنساء النبي ﷺ: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ (¬٢). وسمى القرآن ﴿نُورًا﴾ (¬٣) وسماه ﴿مُبَارَكًا﴾ (¬٤) و ﴿هُدًى﴾ (¬٥) فمن أنعم به عليه ويسره له ليتعلمه ويقرأه، فقد أشركه مع نبيه ﷺ في عمله وإن كان لم يشركه معه في جهة الإنباء والتعليم، فإن لم يعظم المنعم عليه هذه النعمة، و لم يكن عنده أكبر وأسنى قدرًا من الأموال والأولاد، فهو من أجهل الجاهلين.