إتحاف القاري بدرر البخاري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كان عدنان، ومعد (٢) ، وربيعة، ومضر، وخزيمة، وأسد، على ملة إبراهيم، فلا تذكروهم إلا بخير؛ وروى الزبير(٣) مرفوعا: لا تسبوا مضر ولا ربيعة، فإنهما كانا مسلمين) هـ(٤) . . .. بل الذي يجب الجزم به واعتقاده أن جميع آبائه - صلى الله عليه وسلم - وأجداده من والده عبد الله إلى آدم، كلهم كانوا على التوحيد، ولم يكن فيهم مشرك، لقوله تعالى: ( وَتَقَلبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) (٥)