شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الغلام يتلمس حتى دخل على الملك عن ما فعل أصحابك عن كفانيهم الله ثم عن للملك
الله عز- وجلّ: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ٠ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ حتى بلغ ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (¬٢). وأما الغلام فإنه دفن فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل.