شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
واللهِ إِنْ كان من قبلكم لَيُؤخذ الرجل فتُحفر له الحمرةُ فيُوضع المنشار على رأسه، فيشق باثنين ما يصرفُه عن دينه، ويُمشط بامشاط الحديد ما بين عصبه ولحمه ما يَصرفه عن دينه. وليتمَّن اللّهُ هذا الأمرَ حتى يَسير الراكبُ منكم من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلاّ الله ﷿ أو الذئب على غَنَمه، ولكنّكم تَعْجَلون" أخرجاه (¬١) في الصحيح من وجه آخر عن إسماعيل.