شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وبهذا الإسناد عن ثابت البناني
اللّهُم إنّ عبدك يتحببُ إليك فاحبَّه". قال البيهقي ﵀: وحديث النعل قد أسنده عمرو بن خليفة، عن أبي زيد، عن ثابت، عن أنس أخرجناه في باب توقير الكبير (¬١). قال الحليمي ﵀ (¬٢): فهذا الذي كان من الذين رزقوا مشاهدته، فأما اليوم فمن تعظيمه زيارته، ومن تعظيمه تعظيم حرمه وهو المدينة، وإكرام أهلها، ومنه (¬٣) قطع الكلام إذا جرى ذكره، أو روي بعض ما جاء عنه، وصرف السمع والقلب إليه، ثم الإذعان له (¬٤) والنزول عليه، والتوقي من معارضته وضرب الأمثال له. قال الإمام أحمد البيهقي ﵀: وقد ذكرنا في هذا المعنى حديث ابن عمرو بن مغفل وغيرهما في كتاب المدخل (¬٥).