شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي عن Ibrahim bin Abi al-Wzyr Akhw عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين عن عباد بن العوام الكلابي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث يعني التيمي عن أبيه

في يوم دجن: "كيف ترون بواسقها"؟ قالوا: ما أحسنها وأشد (تزاحمها! قال: "كيف ترون قواعدها؟ " قالوا: ما أحسنها وأشد) (¬١) تمكنها! قال: "كيف ترون جونها؟ قالوا: ما أحسنه وأشد سواده! قال: "كيف ترون رحاها استدارت؟ "قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها! قال:"كيف ترون برقها أخفوا أم وميضا؟ أم يشق شقا؟ " قالوا: بل يشق شقا. قال: "الحيا" فقال له رجل: يا رسول الله ما أفصحك! ما رأينا الذي هو أعرب منك! قال: "حق لي، وإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين". قال أبو عبيد (¬٢): قوله "قواعدها" يعني قواعد السحاب وهي أصولها المعترضة في آفاق السماء. وأما "البواسق" ففروعها المستطيلة في السماء إلى وسط السماء وإلى الأفق الآخر. و "الجون" الأسود. وقوله: "رحاها" فرحاها: استدارة السحابة في السماء. و"الخفو" (¬١) هو الاعتراض من البرقة في نواحي الغيم. و"الوميض" أن يلمع قليلًا ثم يسكن وليس له اعتراض. وأما الذي يشق شقا فاستطالته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا. و"الحيا" هو المطر الواسع الغزير. أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى أخبرنا أبو الحسن الكارزي، حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.