شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سمعت أبا بكر الواسطي وسئل عن ماهية التوكل، قال: الصبر على طوارق المحن، ثم التفويض ثم التسليم، ثم الرضا، ثم الثقة، وأما صدق التوكل فهو صدق الفاقة، والافتقار يعني إلى الله ﷿.
سمعت أبا بكر الواسطي وسئل عن ماهية التوكل، قال: الصبر على طوارق المحن، ثم التفويض ثم التسليم، ثم الرضا، ثم الثقة، وأما صدق التوكل فهو صدق الفاقة، والافتقار يعني إلى الله ﷿.