الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وهذا هو الأصل في هذا الباب، وهو أن يستعمل هذه الأسباب التي بينها الله تعالى لعباده وأذن فيها وهو يعتقد أن المسبب هو الله ﷾، وما يصل إليه من المنفعة عند استعمالها بتقدير الله ﷿، وأنه إن شاء حرمه تلك المنفعة مع استعماله السبب فتكون ثقته بالله ﷿ واعتماده عليه في إيصال تلك المنفعة إليه مع وجود السبب. [١١٥٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، أخبرنا أبوءاسماعيل الترمذي-ح. وأخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، عن جعفر بن عمرو قال قال عمرو بن أمية الضمري: يا رسول الله أرسل راحلتي وأتوكل؟ قال: "بل قَيِّدْها وتوكَّلْ". ولفظهما سواء.