للعباس: "يا عمّ ألا أصلُك؟ ألا أحْبُوك ألا أنفَعُك؟ " قال: بلى! يا رسول الله، قال: "صل أربع ركعات في ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انْقَضَتِ القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلاَّ الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع، ثم اركع فقُلْهْا عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقُلْها عشرًا (¬١) قبل أن تسجد، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تسجد ثانية، ثم اسجد فقلها عشرًا قبل أن ترفع رأسك، ثم ارفع رأسك فقلها عشرًا قبل أن تقوم فتلك خمسة وسبعون في كل ركعة، وهي ثلاثمائة (في أربع ركعات) (¬٢) فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك" فقال: يا رسول الله ومن يستطيع أن يقولها في كل يوم؟ قال: "فإن لم تستطع فقلها كل جمعة، فإن لم تستطع فقلهافي كلّ شهر، فإن لم تستطع فقلهافي كل سنة". قال البيهقي ﵀: هذا الحديث أخرجه أبو عيسى الترمذي في كتاب الجامع (¬٣) بهذا الإسناد وأخرجه أبو داود (¬١) بالإسناد الذي ذكرناه في "كتاب الدعوات" وفي كتاب "السنن" (¬٢). وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع وباللّه التوفيق.