من كتاب مناقب الأنصار إلى باب "إذا أصاب القوم غنيمة" من كتاب الذبائح والصيد ؛ الجزء الخامس في ١٣٧ ورقة : من كتاب الأضاحي إلى باب "الموعظة ساعة ساعة" من كتاب الدعوات ؛ الجزء السادس في ١٦٧ ورقة : من كتاب الرقاق إلى آخرالكتاب. وجاء في آخر الجزء الرابع : ( فرغ من نسخه في ٢٦ حجة الحرام عام ١٣٣١هـ ) . . .. وتمتاز النسخة الزيدانية بإجازة فريدة مكتوبة على الصفحة الأولى منها بخط المجيز الشيخ عبد الحي الكتاني، وكانت هذه الإجازة بتاريخ ١٣٤٢هـ، ونصها : . .. ( الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، . .. أما بعد، فقد من الله علي بسماعي لمواضع من هذا الشرح المعجب الآتي في باب التحرير والتحصيل بما يطرب، ومناولة بجميعه من يد مؤلفه شيخنا ومفيدنا العلامة الفقيه المحدث الأصولي الخطيب المفتي المدرس، شامة زرهون، أبي عبد الله محمد الفضيل بن الفاطمي الحسني الشبيهي الإدريسي الزرهوني، وذلك يوم الإثنين ٦ جمادى الثانية سنة ١٣١٨هـ، بداره بزرهون، وأجازني به وبكل ما له من مروي وتقييد وتأليف إجازة عامة مطلقة، وأملي منفردا الآن في الدنيا برواية هذا الشرح عنه، لا أعلم من استجازه فيه، ولا بقي من يرويه عنه، إذ مات رحمه الله بعد ذلك بنحو الشهرين، أي في شعبان ١٣١٨ بزرهون، وقد شاركته رحمه الله مع كبر سنه وقدم روايته في شيخه المشرقي الذي روى عنه الصحيح داخله، وهو المحدث المسند الرحال أبو الخير علي بن ظاهر الوتري المدني الحنفي، فإنه أجازني عامة مروياته مكاتبة من المدينة المنورة عام ١٣٢٠، ومات سنة ١٣٢٢ في المدينة، فعاش بعد ذلك المؤلف تلميذه نحو خمس سنوات.