شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:وفي حديث (¬١) علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾ (¬٢
الإسناد 2:يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل الجنة ببياض الوجوه عن والأعراف هو السور بين الجنة والنار وقوله: ﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾
هم رجال كانت لهم ذنوب عظام. وكان جسيم أمرهم لله ﷿، يقومون على الأعراف، فإذا نظروا إلى الجنة طمعوا أن يدخلوها، وإذا نظروا إلى النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة فذلك قوله: ﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ (¬٣).