شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أبو بكر الإسماعملي عن الحسن بن سفيان الشيباني عن هدبة بن خالد القيسي عن همام بن يحيى العوذي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن صَفوانُ بنُ مُحْرِز * عن كنت آخذا بيد عبد الله بن عمر فأتاه رجل عن كيف
إنّ الله يُدْني المؤمنَ يوم القيامة حتّى يَضَع عليه كنفه يَسْترُه من الناس فيقول: أي عبدي، تعرفُ ذنبَ كذا وكذا؟ فيقولُ: نَعَمْ أي رَب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى فى نفسه أنه قد هلك، قال: إني قد سَترَتها عليك في الدنيا، وقد غفرتها لك اليوم، قال: ثم أعطِيَ كتابَ حسابه، وأمّا الكافر والمنافق فيقول الأشهادُ هؤلاء ائَذين كلذَبُوا على رَبهم أل الَعْنهُ الله علىَ الظَالمِن". رواه البخاري في الصحيح (¬١) عن موسى بن إسماعيل عن همام. وأخرجاه (¬٢) من أوجه أخر عن قتادة. قال البيهقي ﵀: قوله "يدق المؤمن" يريد به (¬٣): يقربه من كرامته. وقوله "يضع عليه كنفه" يريد والله أعلم"- عطفه ورأفته ورعايته.