شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي هذا دليل على تقدم علم الله ﷿ بما يكون من أفعال العباد (¬١)، وصدورها عن تقدير منه وأنه ليس لأحد من الادميين
أن يلوم أحدا على القدر المقدر الذي لا مدفع له إلا على وجه (¬٢) التحذير للوقوع في المعصية ولم يكن قول موسى بعد خروج آدم من دار الدنيا في وقت يكون للتحذير فيه معنى فصار بما عارضه به آدم محجوجا بقضية المصطفى ﷺ والله أعلم.