شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحليمي (¬٢) رحمه الله تعالى
البيهقى (¬٥) ﵀: ويحتمل أن يكون هذا التبري من الملأ الأعلى الذين كانوا لا يسمون (¬٦) جنا والله أعلم.
البيهقى (¬٥) ﵀: ويحتمل أن يكون هذا التبري من الملأ الأعلى الذين كانوا لا يسمون (¬٦) جنا والله أعلم.