المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٨٦- (٣) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ الحسينِ الصيرفيُّ: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عن طلحةَ بنِ زيدٍ، عن عبدِالملكِ العَرزَميِّ، عن طلحةَ بنِ مصرفٍ قالَ: قالَ
عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ: عَليكم بالأبكارِ، فإنَّهنَّ أشدُّ وُداً وأقلُّ / خِباً .
وقالَ بعضُ أهلِ العلمِ: عَليكم بالأَبكارِ، فإنَّهنَّ أَلينُ أبشاراً، وأَعذبُ أفواهاً، وأَسخنُ أَقبالاً، وأَفتحُ أَرحاماً، وأَكثرُ أَولاداً، وأعزُّ أخلاقاً، وأَكثرُ وُداً، وأَقلُّ خلافاً، وأبعدُه غشاً، وأَحناهُ على بعلٍ، وأَعطفُه على ولدٍ، وأَلطفُه بأهلٍ، وهي خيرُ الدُّنيا والآخِرةِ، أمَّا الدُّنيا لذاتهنَّ ، وأمَّا الآخِرةُ فلأَولادِهنَّ.
المخلصيات
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٨٦- (٣) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ الحسينِ الصيرفيُّ: حدثنا يحيى بنُ عثمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عن طلحةَ بنِ زيدٍ، عن عبدِالملكِ العَرزَميِّ، عن طلحةَ بنِ مصرفٍ قالَ: قالَ
عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ: عَليكم بالأبكارِ، فإنَّهنَّ أشدُّ وُداً وأقلُّ / خِباً (٣) .
وقالَ بعضُ أهلِ العلمِ: عَليكم بالأَبكارِ، فإنَّهنَّ أَلينُ أبشاراً، وأَعذبُ أفواهاً، وأَسخنُ أَقبالاً، وأَفتحُ أَرحاماً، وأَكثرُ أَولاداً، وأعزُّ أخلاقاً، وأَكثرُ وُداً، وأَقلُّ خلافاً، وأبعدُه غشاً، وأَحناهُ على بعلٍ، وأَعطفُه على ولدٍ، وأَلطفُه بأهلٍ، وهي (٤) خيرُ الدُّنيا والآخِرةِ، أمَّا الدُّنيا لذاتهنَّ (٥) ، وأمَّا الآخِرةُ فلأَولادِهنَّ.